الذهبي
372
سير أعلام النبلاء
قال الضحاك بن عثمان الحزامي : أراد هشام خلع الوليد ، فقال الوليد : كفرت يدا من منعم لو شكرتها * جزاك بها الرحمن ذو الفضل والمن رأيتك تبني جاهدا في قطيعتي * ولو كنت ذا حزم لهدمت ما تبني أراك على الباقين تجني ضغينة * فيا ويحهم إن مت من شر ما تجني كأني بهم يوما وأكثر قيلهم * ألا ليت أنا حين يا ليت لا تغني قال حماد الرواية : كنت عند الوليد بن يزيد ، فقال منجمان له : نظرنا فوجدناك تملك سبع سنين ، فقلت : كذبا ، نحن أعلم بالآثار ، بل تملك أربعين سنة ، فأطرق ثم قال : لا ما قالا يكسرني ، ولا ما قلت يغرني ، والله لأجبين المال من حله جباية من يعيش الأبد ، ولأصرفنه في حقه صرف من يموت الغد . وعن العتبي : أن الوليد رأى نصرانية اسمها سفري ، فجن بها ، وراسلها فأبت . قال المعافى : جمعت من أخبار الوليد وشعره الذي ضمنه ما فجر به من خرقه وسخفه وحمقه ، وما صرح به من الالحاد في القرآن والكفر بالله . أحمد بن زهير : حدثنا سليمان بن أبي شيخ ، حدثنا صالح بن سليمان ، قال : أراد الوليد بن يزيد الحج ، وقال : أشرب فوق الكعبة ، فهم قوم بقتله ، فحذره خالد القسري ، فقال : ممن ؟ فامتنع أن يعرفه ، قال : لأبعثن بك إلى يوسف بن عمر قال : وإن ، فبعث به إليه فعذبه ، وأهلكه . مصعب الزبيري ، عن أبيه قال : كنت عند المهدي ، فذكر الوليد بن يزيد ، فقال رجل : كان زنديقا ، قال : مه ، خلافة الله أجل من أن يجعلها في زنديق . الوليد بن هشام القحذمي ، عن أبيه قال : لما أحاطوا بالوليد ، نشر